جَرحَى نُعاني في الهَوى مُذ راحوا
نأياً بِنَأيٍ جَرَّدوا وارتاحوا
طُوبَى لَهُم كَم عَذَّبوا بِجَوارِحي
دَمعاً حَروراً في المَآقي باحوا
يالائِمي كُفَّ المَلامَ فإنَّ لي
قَلبٌ صَريعٌ مالَهُ مِفتاحُ
تَرمي المَنونَ البَينَ بَينَ حَشاشَتي
قِطعاً غَدَت في عَصفِها الأرواحُ
ما جَدوى صَوتي لَو تَناثَرَ في الدُّجى
يَروي لَهيباً مالَدَيهِ جَناحُ
السَّعدُ أَدبَرَ والقَتيلَةُ فَرحَتي
رَغماً أَوَت في دارِنا الأشباحُ
ياساكنينَ القَلبَ لا لَن تَبرحوا
حَتَّى وإن وارى الثَّرى ماراحوا
ماذا عَنِ الأطلالِ حينَ تَراكَمَت
فيها الأماني عِطرُها فَوَّاحُ
فيكَ الحياةُ فإن رَحَلتَ تَصَدَّعت
تَسقي يَتيماً رَيْبَها الأقداحُ
واحة الاشعار
نأياً بِنَأيٍ جَرَّدوا وارتاحوا
طُوبَى لَهُم كَم عَذَّبوا بِجَوارِحي
دَمعاً حَروراً في المَآقي باحوا
يالائِمي كُفَّ المَلامَ فإنَّ لي
قَلبٌ صَريعٌ مالَهُ مِفتاحُ
تَرمي المَنونَ البَينَ بَينَ حَشاشَتي
قِطعاً غَدَت في عَصفِها الأرواحُ
ما جَدوى صَوتي لَو تَناثَرَ في الدُّجى
يَروي لَهيباً مالَدَيهِ جَناحُ
السَّعدُ أَدبَرَ والقَتيلَةُ فَرحَتي
رَغماً أَوَت في دارِنا الأشباحُ
ياساكنينَ القَلبَ لا لَن تَبرحوا
حَتَّى وإن وارى الثَّرى ماراحوا
ماذا عَنِ الأطلالِ حينَ تَراكَمَت
فيها الأماني عِطرُها فَوَّاحُ
فيكَ الحياةُ فإن رَحَلتَ تَصَدَّعت
تَسقي يَتيماً رَيْبَها الأقداحُ
واحة الاشعار
تعليقات
إرسال تعليق