أبتسمي
--------------
أبتسمي ..
ودعِ الغرور يرحل
عبوسٌ يملأ الدرب
وضحكات تاهت من الثغور
وذلك الخشب الزان
كأنه بالعشق مقهور
عيونٌ تتفجر شوقا
وحبٌ في المواقد نار
وتلك المقلتين بالسؤال تتسول بين الرموش
تحترق عندما تتخذ الإيماءة طريقة في رسم البوح على أوراق الهواء
عبوسٌ يملأ الطرقات حيرة
والعطار بين الطيور يزرع البخور
وتلك السابلة المغرورة
تتمايل كثملة تحتسي الخمور
تمشي ولا تعرف للسبيل طريق
وكل الأرحاق من الزهور تتشابه
صدأ يتسلل في بوابات الحب
ينخر الليل
ويفتك بخزين النهار
وتلك التي سجلت الهروب
تغوص في لجي النسيان
تصمت .. تطأطأ النظر
فالهامات للعشق تنحني
إياكِ أن تغادري
فقد أنهكتنا محطات العبور
وتلك الأبر فتكت بخواصرنا
فأنتشليني من السبات
ودعيني أسير بلا تذكر
كأني أخطبوط فقد البوصلة
ليتكِ لا تخلطين الحذر بالظنون
فقد عشعش العبوس في قدري
وفرت تلك الابتسامة من عوالم الأفول
وتلك الدورب تحوي خطوات مسحور
فر من صيد العيون
أيتها الحسرات إياكِ والتجني
فليلكِ البارد تركني كقطع من الأسمنت
تخنق ما جال بالصدور
عبوسٌ أوصد تلك الأفواه
وكتمت أنفاس الطيور
فأبتسمي ..
يا قطعة من ليل الحبور
دعِ القناع والأنفصام
ولا تكوني كالقشور التي تلمع بين الزحام
دعيني أنقل سكنايّ من السؤال ومرافئ العبور
فقد توحش المكان
وأستل المكر مخالبه
أبتسمي ..
وتخطي الأوجاع
لأبحر بين أفلاك العبور
أرسمي البسمة على الشفاه
أبتسمي ..
ودعِ الابتسامة علاجا للسكون
ولا تكوني كالعاشق للظلام
أبتسمي ..
فالابتسامة نضال وسلاحا بوجه هالات الظنون
أبتسمي ..
وراقصي المرح كالشحرور
غني على الأغصان
فرغم الألم أبني القصور
وأهزجي برحيق السلوان
دعِ من أحترق كالعود
يركض لاهثا بلا عنوان
أبتسمي ..
وراقصي الطيف
وظل اللبلاب
أبتسمي ..
فالعبوس وباء
يقتل رحيق العيون
يصيب الفجر بالخذلان
أبتسمي ..
وأرقصي كما ترقص البلابل
فدعينا نمر على جروح الخطايا
وأرسلي رسل للأفراح
فتبسمي ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
--------------
أبتسمي ..
ودعِ الغرور يرحل
عبوسٌ يملأ الدرب
وضحكات تاهت من الثغور
وذلك الخشب الزان
كأنه بالعشق مقهور
عيونٌ تتفجر شوقا
وحبٌ في المواقد نار
وتلك المقلتين بالسؤال تتسول بين الرموش
تحترق عندما تتخذ الإيماءة طريقة في رسم البوح على أوراق الهواء
عبوسٌ يملأ الطرقات حيرة
والعطار بين الطيور يزرع البخور
وتلك السابلة المغرورة
تتمايل كثملة تحتسي الخمور
تمشي ولا تعرف للسبيل طريق
وكل الأرحاق من الزهور تتشابه
صدأ يتسلل في بوابات الحب
ينخر الليل
ويفتك بخزين النهار
وتلك التي سجلت الهروب
تغوص في لجي النسيان
تصمت .. تطأطأ النظر
فالهامات للعشق تنحني
إياكِ أن تغادري
فقد أنهكتنا محطات العبور
وتلك الأبر فتكت بخواصرنا
فأنتشليني من السبات
ودعيني أسير بلا تذكر
كأني أخطبوط فقد البوصلة
ليتكِ لا تخلطين الحذر بالظنون
فقد عشعش العبوس في قدري
وفرت تلك الابتسامة من عوالم الأفول
وتلك الدورب تحوي خطوات مسحور
فر من صيد العيون
أيتها الحسرات إياكِ والتجني
فليلكِ البارد تركني كقطع من الأسمنت
تخنق ما جال بالصدور
عبوسٌ أوصد تلك الأفواه
وكتمت أنفاس الطيور
فأبتسمي ..
يا قطعة من ليل الحبور
دعِ القناع والأنفصام
ولا تكوني كالقشور التي تلمع بين الزحام
دعيني أنقل سكنايّ من السؤال ومرافئ العبور
فقد توحش المكان
وأستل المكر مخالبه
أبتسمي ..
وتخطي الأوجاع
لأبحر بين أفلاك العبور
أرسمي البسمة على الشفاه
أبتسمي ..
ودعِ الابتسامة علاجا للسكون
ولا تكوني كالعاشق للظلام
أبتسمي ..
فالابتسامة نضال وسلاحا بوجه هالات الظنون
أبتسمي ..
وراقصي المرح كالشحرور
غني على الأغصان
فرغم الألم أبني القصور
وأهزجي برحيق السلوان
دعِ من أحترق كالعود
يركض لاهثا بلا عنوان
أبتسمي ..
وراقصي الطيف
وظل اللبلاب
أبتسمي ..
فالعبوس وباء
يقتل رحيق العيون
يصيب الفجر بالخذلان
أبتسمي ..
وأرقصي كما ترقص البلابل
فدعينا نمر على جروح الخطايا
وأرسلي رسل للأفراح
فتبسمي ..
بقلمي
الاديب عبد الستار الزهيري
تعليقات
إرسال تعليق